بيان مشترك من مؤسسات الطاقة والمال والتجارة يحذر من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
قناة CNBC العربيةمنذ ساعتين
اجتمع رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية في واشنطن يوم الثلاثاء 7 يوليو، ضمن مجموعة التنسيق رفيعة المستوى التي أُنشئت في أبريل لتعزيز استجابة مؤسساتهم لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الطاقة والتجارة والاقتصاد.
وأصدروا بياناً مشتركاً عقب الاجتماع أكدوا فيه مواصلة التنسيق لدعم الدول الأكثر تضرراً.
الاقتصاد العالمي يظهر صموداً متفاوتاً
أكد البيان أن الاقتصاد العالمي أبدى قدرة عامة على الصمود أمام صدمة الحرب في الشرق الأوسط، رغم تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في بعض الاقتصادات.
وأوضح أن التأثيرات جاءت غير متوازنة، إذ طالت إمدادات الطاقة والأمن الغذائي وأسواق السلع والنشاط الاقتصادي في مناطق عدة، ما أثار مخاوف أعمق بشأن النمو واستقرار الأسعار.
الدعوة إلى إنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز
وشدد القادة على أهمية إحراز تقدم نحو حل النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن أسعار الوقود والأسمدة انخفضت منذ اجتماع يونيو، لكن حالة عدم اليقين ما زالت مرتفعة.
وأكدوا أن أسواق الطاقة وحركة السلع تواجه ضغوطاً مستمرة، داعين الحكومات والمجتمع الدولي إلى اليقظة والعمل المشترك لضمان حرية الملاحة في المضيق وفي العالم.
دعم التعافي وحماية الوظائف
وحث البيان على مواصلة الجهود لدعم التعافي الاقتصادي وحماية الوظائف والمعيشة، وتعزيز أمن الطاقة والغذاء عبر تحسين البنية التحتية للموانئ وتسهيل التجارة، وزيادة القدرة على مواجهة الصدمات المستقبلية.
التزام بمراقبة التطورات والتدخل عند الحاجة
أوضح رؤساء المؤسسات الأربع أنهم سيواصلون العمل معاً ومع الدول الأعضاء لمتابعة تطورات الطاقة والتجارة والاقتصاد، وتعزيز الجاهزية للتحرك عند الضرورة، وتكييف الدعم بما يتناسب مع تطور الأوضاع، بما يشمل مساعدة الدول على بناء قدرات أكبر في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة والاقتصاد.