Arraf

Select Language

كيف تفاعلت الأسواق مع تصريحات ترامب بشأن الحب مع إيران؟

قناة CNBC العربية منذ ساعة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق المؤقت الموقع الشهر الماضي لإنهاء الحرب مع إيران قد "انتهى"، مؤكداً أن الولايات المتحدة قد تشن هجمات جديدة مساء اليوم عقب الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية في الخليج وناقلات النفط في مضيق هرمز.



تفاصيل تصريحات ترامب

لكنه استبعد لاحقاً الدخول في حرب شاملة مع إيران، ما دفع أسعار النفط للتراجع عن مكاسبها القصوى التي قاربت 9% خلال الجلسة.  

ويرى خبراء الطاقة أن استمرار التوترات في الخليج سيبقي أسعار النفط تحت ضغط المخاوف الجيوسياسية، مع ترقب المستثمرين لأي خطوات أميركية جديدة قد تؤثر على الإمدادات العالمية.  

وفي هذا التقرير نرصد أهم التحركات التي شهدتها أسواق النفط والعملات المشفرة والذهب ومؤشرات الأسهم الأميركية على تصريحات الرئيس الأميركي فى ختام قمة حلف الناتو.

تحركات النفط

ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 5% عند التسوية يوم الأربعاء، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات جديدة ضد إيران، ما أثار مخاوف من تجدد القتال في الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على حركة الملاحة في مضيق هرمز. 



مكاسب خام برنت وغرب تكساس  

زادت العقود الآجلة لخام برنت 3.86 دولار بما يعادل 5.2% لتغلق عند 78.02 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 19 يونيو/حزيران.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.08 دولار بنسبة 4.4% ليصل إلى 73.52 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 22 يونيو/حزيران.  

تحليلات المؤسسات  

قال محللون في "آر بي سي كابيتال ماركتس" إن التصعيد الأخير وضع سقفاً لعدد السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز. 

وأوضح خورخي ليون رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة "ريستاد إنيرجي" أن "أحداث الأيام القليلة الماضية تضعف بشكل كبير أي ثقة في قدرة الهدنة الحالية الممتدة 60 يوماً على التطور لتصبح اتفاق سلام دائم"، وفق رويترز.


اقرأ أيضاً:  أسهم أوروبا تتراجع بقوة وسط التوترات الجيوسياسية


تراجعات الذهب

هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء 8 يوليو تموز، مع تصاعد المخاوف بشأن التضخم وارتفاع معدلات الفائدة، بعدما أدت هجمات أميركية جديدة على إيران إلى صعود أسعار النفط والدولار، وذلك بعد صدور محضر اجتماع الفدرالي الأميركي لشهر يونيو حزيران.


وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.63% إلى 4080 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ الأول من يوليو/ تموز في وقت سابق من الجلسة.


كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب بنسبة 1.8% إلى 4082.40 دولار للأونصة.


الأسهم الأميركية تتباين عند الإغلاق

تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية الأربعاء 8 يوليو/تموز ، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة الناتو في تركيا أن وقف إطلاق النار مع إيران "انتهى"، وسط تجدد المواجهات في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد. 

انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 595 نقطة بنسبة 1.1%

فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%

بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1%

 


خسائر واسعة في المؤشرات الأوروبية

أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو/تموز، على انخفاضات جماعية، بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب شكوكاً جديدة حول آفاق السلام في الشرق الأوسط، ما أعاد المخاوف بشأن أسعار النفط والتضخم.

أغلق مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي على تراجع بنحو 1.76%


العملات المشفرة

تبلغ القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة اليوم 2.23 تريليون دولار، وهو ما يمثل تغيراً بنسبة -2.06% خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وجاءت تحركات العملات المشفرة خلال الساعات الأخيرة على الحو التالي:

سولانا

شهدت عملة سولانا تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض سعرها إلى 77.12 دولاراً بخسارة بلغت 4.11 دولار، أي ما يعادل 5.06%.

هذا الهبوط يعكس استمرار الضغوط على سوق العملات الرقمية، خاصة بعد فترة من الاستقرار النسبي خلال الأشهر الماضية.  

الإيثيريوم

أما عملة إيثريوم فقد سجلت انخفاضاً إلى مستوى 1,736.65 دولاراً، متراجعة بمقدار 49.68 دولار بنسبة 2.78%. ويأتي هذا التراجع في ظل تقلبات السوق وتراجع شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.  

البيتكوين

وفي المقابل، هبطت عملة بيتكوين إلى 62,144.47 دولاراً بخسارة قدرها 1,562.28 دولار بنسبة 2.45%. ويؤكد هذا الانخفاض استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على أكبر عملة رقمية في العالم، وسط ضغوط بيعية وتذبذب في مستويات السيولة.  

حالة من الترقب

وتبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب حذر، مع متابعة المستثمرين لأي تطورات جديدة في الشرق الأوسط قد تؤثر على حركة التجارة والطاقة.

ويعكس هذا الترقب حالة من القلق المستمرة بشأن احتمالات التصعيد العسكري أو السياسي، وما قد يترتب عليه من اضطرابات في الإمدادات النفطية والممرات البحرية الحيوية.  

ويواصل المتعاملون مراقبة التصريحات الرسمية والتحركات الميدانية، إذ إن أي إشارة إلى تصعيد أو تهدئة يمكن أن تغير اتجاهات الأسعار بشكل سريع. هذا الترقب يعكس حساسية الأسواق تجاه المنطقة التي تعد محوراً أساسياً لإمدادات الطاقة العالمية.  

كما يترقب المستثمرون قرارات الحكومات الكبرى وردود فعلها، في ظل إدراك واسع أن أي تطور مفاجئ في الشرق الأوسط قد يترك بصمة واضحة على الأسواق المالية وأسعار السلع الأساسية، ويعيد رسم ملامح المشهد الاقتصادي العالمي.  

أخر الأخبار

عرض الكل