Arraf
"ستارلينك" تدعم نمو "سبيس إكس" بهاتف وخدمات إنترنت إضافية
مباشر- تستعد شركة "سبيس إكس" لطرح عام أولي العام الجاري، مع خطط لتوسيع نشاطها المربح "ستارلينك" إلى أسواق جديدة، تشمل هاتفًا متصلًا بخدمة ستارلينك، وإنترنت مباشر للأجهزة، وخدمة تتبع الفضاء، بحسب ما نقلته "رويترز" عن مصادر. تعد "ستارلينك" النجم الرئيسي في إمبراطورية إيلون ماسك، حيث تتوسع بسرعة بفضل خط إنتاج الأقمار الصناعية وصواريخ الشركة القابلة لإعادة الاستخدام. وتساعد هاتان القوتان في تحقيق خطة ماسك لبناء مراكز بيانات تدور حول الأرض، وهي خطوة مكلفة تدعم الاندماج الأخير بين "سبيس إكس" وشركة "xAI". تشمل الخطط تطوير جهاز محمول متصل بشبكة أقمار "ستارلينك" يمكن أن ينافس الهواتف الذكية، وفقًا للمصادر. ومع ذلك، لم تتضح تفاصيل تصميم الجهاز أو موعد تطويره، علمًا بأن "ستارلينك" تعاونت في السنوات الأخيرة مع "تي-موبايل" لتوفير الإنترنت مباشرة إلى الهواتف على شبكتها، وهو مشروع مختلف عن إنتاج "سبيس إكس" لهاتفها الخاص. وقال ماسك إن فكرة الهاتف موجودة منذ سنوات، وأجاب على مستخدم على "إكس" حول احتمال إطلاق هاتف "ستارلينك": "ليس مستبعدًا في مرحلة ما". وأضاف: "سيكون جهازًا مختلفًا تمامًا عن الهواتف الحالية، ومصممًا خصيصًا لتشغيل شبكات عصبية بأقصى أداء لكل واط"، في إشارة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي. تُعد "ستارلينك" مصدرًا حيويًا للأرباح لشركة "سبيس إكس"، حيث حققت الشركة العام الماضي حوالي 8 مليارات دولار أرباحًا من إجمالي إيرادات بين 15 و16 مليار دولار، مع مساهمة "ستارلينك" في نحو 50% إلى 80% من الإيرادات الإجمالية. وأكبر استثمار لشركة "سبيس إكس" في مجال الاتصالات الخلوية كان العام الماضي بشرائها طيف الأقمار الصناعية من "إيكوستار" بقيمة 19.6 مليار دولار. ورغم اعتباره تهديدًا محتملًا لمشغلي شبكات الهواتف مثل "فيريزون" و"إيه تي آند تي"، فإن "سبيس إكس" وضعت نفسها حتى الآن كمكمل لتلك الشبكات. ويرى أرمند ميوزي، رئيس شركة "ساميت ريدج جروب"، أنه سيكون من الصعب على "ستارلينك" إنتاج هاتف ومنافسة مشغلي الشبكات، فالشركات الأخرى لن تستخدمه. وتعد "سبيس إكس" أكبر مشغل للأقمار الصناعية في العالم، مع أكثر من 9 ملايين مستخدم لخدمة الإنترنت عبر "ستارلينك"، إضافةً إلى عقود حكومية وشبكة عسكرية من نوع "ستار شيلد. ويعد إنتاج هاتف محمول توسعًا كبيرًا في منتجات الشركة المرتبطة بستارلينك، التي نمت إلى شبكة تضم 9,500 قمر صناعي خلال ست سنوات، مما يفتح أبوابًا لأسواق جديدة. علاوة على ذلك، أعلنت "سبيس إكس" عن خدمة جديدة باسم "ستارجيز" تستخدم الكاميرات الصغيرة المثبتة على أقمار ستارلينك لمراقبة الازدحام المتزايد في مدارات الأرض المنخفضة، حيث لا توجد معايير دولية لإدارة حركة الأقمار الصناعية. وقالت الشركة إنها ستوفر بعض البيانات مجانًا لمشغلي الأقمار، فيما قد تكون الخدمة جذابة للحكومة الأمريكية، التي تسعى لتعزيز قدراتها على تتبع الفضاء بمساعدة شركات ناشئة وأنظمة رادار أرضية، إلى جانب "سبيس إكس". وأثار احتمال استخدام "ستارلينك" لمهام تتبع الفضاء قلق بعض العاملين في الصناعة من اعتماد النظام الحكومي الأمريكي بشكل مفرط على الشركة. وقال ريتشارد دالبيلو، المدير السابق لمكتب التجارة الفضائية الأمريكية: "يمكن أن توفر ستارجيز خدمات سريعة لتتبع الأقمار الصناعية في المدار المنخفض، لكن لا ينبغي اعتماد الحكومة الأمريكية عليها بشكل كامل".